طريقة تخدير شاملة يُنوَّم فيها المريض ويُغلق فيها الوعي والإحساس بالألم بالكامل، وتُطبَّق للإجراءات الجراحية.
ما الغرض من هذا الإجراء
- العمليات الجراحية الكبرى (البطن، الصدر، العظام، القلب، الدماغ)
- الحالات التي يكون فيها التخدير الموضعي غير مناسب أو ممنوعاً
- العمليات الطويلة والمعقدة
- الإجراءات لدى الأطفال التي تتطلب تعاوناً
- الحالات الجراحية الطارئة (الرضوض، البطن الحاد)
- الحالات المناسبة التي يُفضِّل فيها المريض التخدير العام بدلاً من الموضعي
- الإجراءات التي تتطلب التحكم الكامل في سلامة المجرى الهوائي
التحضير
- الفحص قبل التخدير (التقييم قبل العملية)، تحاليل الدم، تخطيط القلب، وعند الحاجة صورة أشعة للصدر
- إيقاف الطعام الصلب قبل 6-8 ساعات والسوائل الصافية قبل ساعتين من الإجراء (قواعد الصيام)
- تعديل مميعات الدم وأدوية السكري وبعض الأدوية المزمنة بإذن الطبيب
- التوقف عن التدخين والكحول قبل 24 ساعة على الأقل
- إبلاغ الطبيب بالحساسية الدوائية المعروفة وتجارب التخدير السابقة والتاريخ العائلي (كفرط الحرارة الخبيث وغيره)
كيفية إجراء العملية
- يتم فتح وريد، ومراقبة نظم القلب وضغط الدم ومستوى الأكسجين بشكل مستمر
- يُعطي طبيب التخدير الأدوية المنوِّمة عن طريق الوريد
- بعد نوم المريض يتم تركيب أنبوب التنفس (الأنبوب الرغامي أو القناع الحنجري)
- يُحافَظ على التخدير طوال العملية بغاز التخدير أو الأدوية الوريدية
- تتم مراقبة العلامات الحيوية وعمق التخدير باستمرار من قبل الفريق المختص
- في نهاية الإجراء تُوقَف الأدوية ويُوقَظ المريض ويُسحَب أنبوب التنفس
بعد الإجراء
- المراقبة لمدة 30-60 دقيقة في غرفة الإفاقة (وحدة الرعاية بعد العملية)
- تقييم الغثيان والألم والرعشة وعلاجها عند الحاجة
- في الساعات الأولى يُمنع قيادة السيارة واتخاذ القرارات المهمة وتشغيل الآلات (لمدة 24 ساعة)
- ألم الحلق وبحة الصوت بعد التخدير تزول عادةً خلال 24-48 ساعة
- المراجعة الفورية عند ظهور أعراض غير طبيعية (حمى مرتفعة، تيبس عضلي، ضيق تنفس)
المخاطر
- الغثيان والتقيؤ وألم الحلق المؤقت (آثار جانبية شائعة وخفيفة)
- الحساسية الدوائية والتفاعلات التأقية (نادرة)
- إصابة الأسنان أو الشفاه أو الأحبال الصوتية أثناء الإجراء (نادرة)
- مضاعفات قلبية رئوية لدى المرضى من فئة خطورة ASA المرتفعة
- فرط الحرارة الخبيث — تفاعل نادر جداً ولكنه خطير على غازات التخدير لدى ذوي الاستعداد الوراثي
الأسئلة الشائعة
هل هناك خطر الاستيقاظ أثناء التخدير العام؟
الاستيقاظ أثناء العملية (الوعي خلال الجراحة) نادر جداً مع أجهزة التخدير الحديثة والمراقبة المستمرة. تتم مراقبة عمق التخدير بأجهزة خاصة.
لماذا يجب الصيام قبل التخدير؟
الصيام ضروري لمنع دخول محتويات المعدة إلى الرئتين (الشفط). عادةً يُوقف الطعام الصلب قبل 6-8 ساعات والسوائل الصافية قبل ساعتين.
هل يؤثر التخدير على ذاكرتي أو ذهني؟
قد يحدث نسيان خفيف خلال أول 24 ساعة. لا يُتوقع أثر معرفي دائم لدى البالغين الأصحاء؛ وقد يكون الدوار العابر أكثر شيوعاً عند كبار السن وبعد العمليات الطويلة.
حدثت مشكلات تخدير في عائلتي، هل أنا أيضاً معرض للخطر؟
قد تكون لحالات نادرة كفرط الحرارة الخبيث خلفية عائلية. أبلغ طبيب التخدير بذلك دائماً؛ وعند الحاجة يُطبَّق بروتوكول دوائي مختلف.
معلومات ذات صلة
خدمات طبية ذات صلة
خدمات أخرى من نفس التخصص أو لها استطبابات مشابهة قد ترغب في الاطلاع عليها.
تقييم ما قبل التخدير
التخدير والإنعاش
تقييم ما قبل التخدير — تحليل مخاطر التخدير والتخطيط له قبل الجراحة.
التخدير النخاعي
التخدير والإنعاش
التخدير النخاعي — تقنية تخدير ناحي تُطبَّق من منطقة أسفل الظهر لتخدير النصف السفلي من الجسم.
التخدير فوق الجافية (الإيبيدورال)
التخدير والإنعاش
التخدير فوق الجافية — وضع قسطرة في الحيز فوق الجافية في أسفل الظهر لتوفير تحكم طويل الأمد بالألم.
التخدير الواعي
التخدير والإنعاش
التخدير الواعي — أسلوب تخدير يستخدم أدوية مهدئة ومسكنة للألم دون فقدان الوعي الكامل.
التخدير الموضعي
التخدير والإنعاش
التخدير الموضعي — طريقة تخدير سطحية يتم فيها تخدير منطقة صغيرة فقط من الجلد سيُجرى فيها الإجراء.
التخدير الموضعي الناحي
التخدير والإنعاش
التخدير الناحي — تخدير منطقة محددة من الجسم باستخدام إحصار العصب.
المسكن المتحكم به من قبل المريض
التخدير والإنعاش
المسكن المتحكم به من قبل المريض (PCA) — نظام آمن يحدد فيه المريض جرعة المسكن بنفسه.
التخدير فوق الجافية للولادة الطبيعية
التخدير والإنعاش
التخدير فوق الجافية — إدارة الألم المُطبَّقة على مستوى L3-L4 في الولادة الطبيعية.