أسلوب تصوير يتم فيه تقييم البنى الشريانية بشكل ثلاثي الأبعاد بواسطة أشعة مقطعية متعددة الشرائح أثناء حقن مادة تباين يودية وريديًا.
ما الغرض من هذا الإجراء
- تقييم الانسداد واللويحات في حالات الاشتباه بمرض الشريان التاجي (تصوير الأوعية التاجية بالأشعة المقطعية)
- مرض الشرايين الطرفية: رسم خريطة الأوعية في الأطراف السفلية في حالات ألم الساق والبرودة وعدم التئام الجروح
- فحص تضيقات وتمددات الأوعية في الشرايين السباتية والشرايين الدماغية
- تقييم أمراض الأوعية الكبيرة مثل تمدد الأبهر وتسلخ الأبهر والتهاب الأبهر
- تشخيص الانصمام الرئوي (جلطة في الشرايين الرئوية)
- تضيق الشريان الكلوي ونقص تروية الشريان المساريقي وتقييم الأوعية قبل زراعة الكلى
- كشف إصابات الأوعية ومصادر النزيف النشط بعد الرضوض
التحضير
- يُنصح بالصيام لمدة 4-6 ساعات قبل الإجراء؛ ويمكن تناول الأدوية مع كمية قليلة من الماء
- تُقيَّم اختبارات وظائف الكلى (الكرياتينين/eGFR) مسبقًا
- تُوقف الأدوية المحتوية على الميتفورمين قبل الإجراء في حالات القصور الكلوي المتقدم، وتُعاد بعد 48 ساعة بحسب تعليمات الطبيب
- قد تُعطى حاصرات بيتا لإبطاء معدل ضربات القلب في تصوير الأوعية التاجية بالأشعة المقطعية؛ ويمكن إعطاء النترات تحت اللسان لتوسيع الشرايين التاجية عند الحاجة
- يجب الإبلاغ عن تاريخ الحساسية السابقة لمادة التباين اليودية والربو وأمراض الكلى
- تُزال الأشياء المعدنية التي ينبغي إزالتها أثناء الإجراء (مجوهرات، أسلاك حمالات الصدر) مسبقًا
كيفية إجراء العملية
- يُوضع المريض على ظهره على طاولة الأشعة المقطعية؛ ويُفتح مسار وريدي واسع (عادة في الجهة الداخلية للمرفق)
- تُلصق أقطاب تخطيط القلب الكهربائي؛ وفي تصوير القلب التاجي تُزامَن الصور مع نظم القلب
- تُحقن مادة التباين اليودية بسرعة عالية عبر حاقن آلي، يتبعها مباشرة مسح بالأشعة المقطعية متعدد الشرائح
- تُعطى تعليمات بحبس النفس لمدة 5-15 ثانية أثناء المسح، ومن المهم البقاء بدون حركة
- تُحوَّل البيانات المُكتسَبة إلى خريطة وعائية ثلاثية الأبعاد باستخدام برنامج حاسوبي متخصص
- إجمالي مدة الإجراء 15-30 دقيقة بما في ذلك التحضير؛ أما المسح النشط فلا يستغرق سوى بضع ثوانٍ
بعد الإجراء
- بعد الإجراء يُراقب المريض لمدة 15-30 دقيقة، ثم يُسحب المسار الوريدي
- يُنصح بتناول كميات وفيرة من السوائل (لتسريع طرح مادة التباين)
- يُراقب المرضى الذين تلقوا حاصرات بيتا في تصوير القلب التاجي من حيث انخفاض الضغط وبطء ضربات القلب
- يُعاد بدء الميتفورمين عند المرضى بعد التأكد من وظائف الكلى
- يُشارَك التقرير مع الفريق السريري؛ وفي حالات النتائج التي تتطلب علاجًا يُخطَّط لتصوير قسطرة أو دعامة أو إجراء جراحي
المخاطر
- تفاعلات تحسسية تجاه مادة التباين اليودية؛ معظمها خفيف، ونادرًا يحدث صدمة تحسسية شديدة
- اعتلال الكلى الناتج عن مادة التباين؛ ويزداد الخطر خاصة عند كبار السن ومرضى السكري ومن لديهم قصور كلوي مسبق
- خطر نادر ولكنه خطير للحماض اللبني نتيجة التداخل مع الميتفورمين، خاصة في المرضى ذوي eGFR المنخفض
- تصوير الأوعية بالأشعة المقطعية القياسي ينطوي على إشعاع مؤين؛ تختلف الجرعة بحسب البروتوكول المستخدم، وتُطبَّق تقنيات تخفيض الجرعة في الأجهزة الحديثة
- حاصرات بيتا المستخدمة في تصوير القلب التاجي قد تسبب انخفاضًا في ضغط الدم وبطء نظم القلب (بطء القلب)
- تسرب مادة التباين خارج الوعاء مضاعفة نادرة جدًا قد تستدعي تدخلًا
الأسئلة الشائعة
متى يلزم تصوير الأوعية الكلاسيكي (القسطرة) بدلًا من تصوير الأوعية بالأشعة المقطعية؟
تصوير الأوعية بالأشعة المقطعية وسيلة فحص غير باضعة؛ ويُنتقَل إلى تصوير القسطرة في حالات تأكيد الانسداد أو إجراء بالون-دعامة أو التخطيط للعلاج.
لماذا يُخفَّض معدل ضربات القلب في تصوير الأوعية التاجية بالأشعة المقطعية؟
للحصول على تصوير واضح للشرايين التاجية، يلزم عادةً أن يكون معدل ضربات القلب أقل من 65 نبضة في الدقيقة. لذلك تُعطى حاصرات بيتا عند الحاجة.
وظائف كليتي على الحد الأدنى، هل يمكن إجراء تصوير الأوعية بالأشعة المقطعية؟
في القصور الكلوي الخفيف إلى المتوسط تُحدَّد جرعة مادة التباين ويُقلَّل الخطر بالترطيب. أما في القصور الكلوي المتقدم فتُقيَّم البدائل (تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي، الموجات فوق الصوتية) كخيار أول.
هل الإجراء مؤلم؟
لا. لا يُشعر إلا بوخزة إبرة خفيفة عند فتح المسار الوريدي. وعند حقن مادة التباين قد يحدث شعور بالدفء العام في الجسم وطعم معدني في الفم، لكنه يزول بسرعة.
معلومات ذات صلة
خدمات طبية ذات صلة
خدمات أخرى من نفس التخصص أو لها استطبابات مشابهة قد ترغب في الاطلاع عليها.
تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي
خدمات التصوير الطبي
تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي — تصوير الهياكل الوعائية دون إشعاع باستخدام الرنين المغناطيسي.
التصوير المقطعي المحوسب بالصبغة
خدمات التصوير الطبي
التصوير المقطعي بالصبغة — تصوير مقطعي محوسب يتم فيه تقييم الأوعية والأعضاء بالتفصيل باستخدام مادة تباين قائمة على اليود.
التصوير بالموجات فوق الصوتية الدوبلر
خدمات التصوير الطبي
الدوبلر — تصوير لحظي يقيّم تدفق الدم داخل الأوعية الدموية باستخدام التحليل اللوني والطيفي.
التصوير المقطعي المحوسب للصدر
خدمات التصوير الطبي
التصوير المقطعي للصدر — تقييم العقيدات الرئوية والالتهاب الرئوي والانصمام الرئوي وأمراض الصدر.
التصوير المقطعي المحوسب
خدمات التصوير الطبي
التصوير المقطعي المحوسب — تصوير تفصيلي وسريع للجسم بمقاطع رفيعة باستخدام الأشعة السينية.
دوبلر وريدي للأطراف السفلية / العلوية
خدمات التصوير الطبي
دوبلر وريدي للأطراف السفلية/العلوية — الطريقة الأولى لتشخيص الخثار الوريدي العميق (DVT).
أشعة الأسنان البانورامية
خدمات التصوير الطبي
أشعة الأسنان البانورامية — تصوير شعاعي بجرعة منخفضة يُظهر كامل الفك والأسنان والبنى المحيطة في صورة واحدة.
الرنين المغناطيسي بالصبغة
خدمات التصوير الطبي
الرنين المغناطيسي بالصبغة — تصوير بالرنين المغناطيسي يتم فيه تصور الأنسجة بتفاصيل أكبر باستخدام مادة تباين قائمة على الجادولينيوم.