تصوير سريع لأنسجة الدماغ والجمجمة والدم باستخدام التصوير المقطعي المحوسب. يوفر النتائج في غضون دقائق في الحالات العصبية الحادة.
ما الغرض من هذا الإجراء
- صداع مفاجئ، تغير في الوعي، فقدان النطق أو القوة العضلية (الاشتباه في السكتة الدماغية)
- تقييم النزيف أو كسور العظام بعد رضوح الرأس
- الاشتباه في النزيف تحت العنكبوتية أو النزيف داخل الدماغ
- متابعة استسقاء الرأس (اضطراب دوران السائل الدماغي الشوكي)
- المراقبة قبل أو بعد العملية الجراحية
- المسح السريع عندما لا يكون التصوير بالرنين المغناطيسي مناسباً (منظم ضربات القلب، الزرع المعدني)
- نوبة جديدة (الاشتباه في الصرع)
التحضير
- لا يلزم عادة تحضير خاص للفحص بدون صبغة
- إذا كان مخططاً فحص بالصبغة، يلزم الصيام لمدة 4 ساعات قبل ذلك
- يجب الإبلاغ عن حساسية اليود المعروفة واستخدام الميتفورمين
- عدم ارتداء أي اكسسوارات معدنية أو دبابيس شعر أو أطقم أسنان
كيفية إجراء العملية
- يستلقي المريض على ظهره مع وضع الرأس في دعامة مثبتة
- يكفي البقاء بدون حركة لبضع ثوانٍ
- يدور الجهاز بسرعة ويلتقط مقاطع الدماغ في غضون ثوان
- إذا لزم الأمر، تُعطى الصبغة عبر خط وريدي
- الإجراء غير مؤلم ومستوى الضوضاء مقبول
بعد الإجراء
- لا توجد قيود محددة بعد الإجراء
- إذا أُعطيت الصبغة، يُنصح بشرب الكثير من الماء في ذلك اليوم
- في حالات الطوارئ، يقوم طبيب الأشعة أو فريق طب الأعصاب بتفسير الصور في غضون دقائق
- توجه النتيجة خطة المتابعة بناءً على قرارات العلاج
المخاطر
- يحتوي التصوير المقطعي على إشعاع مؤين؛ يقابل التصوير المقطعي للدماغ حوالي 1-2 ميلي سيفرت (حوالي 6-12 شهراً من الإشعاع الخلفي الطبيعي)
- في الأطفال والمرضى الصغار، لا يُكرَّر إلا عند الضرورة
- قد تحدث ردود فعل تحسسية نادراً تجاه الصبغة اليودية
- يجب تقييم خطر الصبغة في مرضى القصور الكلوي
- أثناء الحمل يُجرى فقط في حالات الطوارئ
الأسئلة الشائعة
أيهما أفضل: التصوير المقطعي للدماغ أم التصوير بالرنين المغناطيسي؟
يُفضَّل التصوير المقطعي للنزيف الحاد ورضوح الرأس والمسح السريع. التصوير بالرنين المغناطيسي أفضل للأنسجة الرخوة وأمراض المادة البيضاء وبؤر السكتة الصغيرة وحالات مثل التصلب اللويحي. يعتمد الاختيار على السؤال السريري.
كم تستغرق عملية التصوير؟
يكتمل التصوير المقطعي القياسي للدماغ بدون صبغة في غضون 1-2 دقيقة. الوقت الإجمالي بما في ذلك التحضير هو 5-10 دقائق.
لماذا يُجرى التصوير المقطعي أولاً عند الاشتباه في السكتة الدماغية؟
بسبب سرعته وإظهاره الواضح للنزيف، يُعد التصوير المقطعي الطريقة الأولى في علاج السكتة الدماغية، خاصة عند اتخاذ قرار العلاج المذيب للجلطات.
هل يجب البقاء في نفق مغلق أثناء الفحص؟
لا. جهاز التصوير المقطعي على شكل حلقة؛ يكون الرأس فقط في منطقة المسح ويبقى معظم الجسم مكشوفاً. وهو أكثر راحة من التصوير بالرنين المغناطيسي من حيث رهاب الأماكن المغلقة.
معلومات ذات صلة
خدمات طبية ذات صلة
خدمات أخرى من نفس التخصص أو لها استطبابات مشابهة قد ترغب في الاطلاع عليها.
تصوير الرنين المغناطيسي للدماغ
خدمات التصوير الطبي
تصوير الرنين المغناطيسي للدماغ — تقييم خالٍ من الإشعاع للتغيرات البنيوية والمرضية في الدماغ.
جراحة تحويلة بطينية صفاقية (VP)
جراحة الدماغ والأعصاب
جراحة التحويلة البطينية الصفاقية (VP) — تحويل السائل الدماغي الشوكي إلى التجويف البطني في حالات استسقاء الرأس.
التصوير بالرنين المغناطيسي
خدمات التصوير الطبي
التصوير بالرنين المغناطيسي — تصوير تفصيلي للأنسجة الرخوة باستخدام مجال مغناطيسي قوي وموجات راديوية.
التصوير المقطعي المحوسب
خدمات التصوير الطبي
التصوير المقطعي المحوسب — تصوير تفصيلي وسريع للجسم بمقاطع رفيعة باستخدام الأشعة السينية.
تخطيط دوبلر الشريان السباتي
خدمات التصوير الطبي
دوبلر الشريان السباتي — تقييم اللويحات والتضيق وخطر السكتة الدماغية في شرايين الرقبة
تقييم السكتة الدماغية
طب الأعصاب
التقييم الطارئ للسكتة الدماغية — نافذة حرجة مدتها 4.5 ساعة لمذيب الجلطة و24 ساعة للاستئصال الميكانيكي.
أشعة الأسنان البانورامية
خدمات التصوير الطبي
أشعة الأسنان البانورامية — تصوير شعاعي بجرعة منخفضة يُظهر كامل الفك والأسنان والبنى المحيطة في صورة واحدة.
الرنين المغناطيسي بالصبغة
خدمات التصوير الطبي
الرنين المغناطيسي بالصبغة — تصوير بالرنين المغناطيسي يتم فيه تصور الأنسجة بتفاصيل أكبر باستخدام مادة تباين قائمة على الجادولينيوم.