المعلومات الواردة في هذا الموقع ليست لأغراض التشخيص أو العلاج. يرجى استشارة طبيبك لمشاكلك الصحية.

انتقل إلى المحتوى الرئيسي

داء الأهداب

حالة مكتسبة تتميز بانحراف الأهداب الواقعة بشكل طبيعي للخلف نحو القرنية وسطح العين، مما يسبب تهيجاً ميكانيكياً مزمناً، إحساساً بجسم غريب، رهاب الضوء، تدميع انعكاسي، وخطر سحجة القرنية، التقرح، الأوعية الدموية الجديدة، والندبات؛ يرتبط عادة بالتهاب الجفون المزمن، الفقاع الندبي العيني، عقابيل التراخوما، متلازمة ستيفنز-جونسون، الحروق الكيميائية، والتهاب الجفون المزمن؛ يتراوح العلاج من نتف الأهداب، التحليل الكهربائي، العلاج بالتبريد، استئصال الترددات الراديوية إلى إجراءات تدوير الجفن الجراحية (إعادة وضع الصفيحة الأمامية، كسر الصفيحة الغضروفية، طعم غشاء مخاطي) للحالات المنتشرة أو المتكررة.

الكاتب: هيئة تحرير الدليل الصحي بمستشفى سايغي
آخر تحديث:

تم إعداد هذا المحتوى من قبل هيئة تحرير الدليل الصحي بمستشفى سايغي، ويتم مراجعته دوريًا من قبل طبيب مختص.

هذا المحتوى لأغراض المعلومات فقط ولا يُعد نصيحة طبية. يمكنكم حجز موعد في قسم Göz Hastalıkları لدينا. احجز موعد ←

ما هو داء الأهداب؟

داء الأهداب هو حالة مكتسبة حيث تنحرف هدب أو أكثر، رغم نشوئها من موضعها التشريحي الطبيعي عند هامش الجفن، للخلف نحو القرنية وسطح العين، مما يسبب تهيجاً ميكانيكياً مزمناً. يجب تمييز المصطلح عن الحالات المتعلقة: تكاثر الأهداب (صف إضافي من الأهداب يخرج من فوهات الغدد الميبومية)، الشتر الداخلي (انقلاب هامش الجفن بأكمله مما يسبب جميع الأهداب لتلامس الكرة)، والأهداب الحؤولية (الأهداب الناشئة من مواقع غير طبيعية بعد الالتهاب أو الجراحة).

علم الأوبئة والعبء العالمي: داء الأهداب يصيب حوالي 1-3 بالمئة من السكان البالغين في الدول المتطورة مع انتشار أعلى بكثير في كبار السن (5-10 بالمئة فوق سن 70). عالمياً، داء الأهداب المرتبط بالتراخوما يصيب 2-3 مليون فرد، بشكل رئيسي في المناطق الموبوءة بالتراخوما من أفريقيا جنوب الصحراء، الشرق الأوسط، أجزاء من آسيا، أمريكا الوسطى والجنوبية، والسكان الأصليين في أستراليا. داء الأهداب التراخومي هو السبب المعدي الرئيسي للعمى الذي يمكن الوقاية منه عالمياً وهدف رئيسي لبرنامج GET 2020 (القضاء العالمي على التراخوما) لمنظمة الصحة العالمية وبرامج القضاء المستمرة لعام 2030 من خلال استراتيجية SAFE (الجراحة، المضادات الحيوية، نظافة الوجه، التحسين البيئي).

المسببات والفيزيولوجيا المرضية: 1) التهاب الجفون المزمن — السبب الأكثر شيوعاً في الدول المتطورة؛ التهاب متكرر لهامش الجفن مع خلل وظيفة الغدد الميبومية المرتبط يسبب تندباً موضعياً للجريبات الهدبية، يشوه اتجاهها؛ 2) عقابيل التراخوما — العدوى المتكررة بأنواع المتدثرة الحثرية A، B، Ba، C في الطفولة تسبب التهاب الملتحمة الجريبي (TF)، التهاب شديد (TI)، وتندب ملتحمة تدريجي (TS) على الصفيحة الغضروفية العلوية، يؤدي في النهاية إلى الشتر الداخلي-داء الأهداب (TT) في البلوغ والعتامة القرنية (CO)؛ 3) الفقاع الندبي العيني — مرض فقاعي تحت ظهاري ذاتي المناعة مع أجسام مضادة ذاتية ضد لامينين-332 (إبيليجرين) و BP180؛ التهاب ملتحمة مزمن مع التصاقات ملتحمة تدريجية (تصاق ملتحمي) وتقصير قبو؛ 4) عقابيل متلازمة ستيفنز-جونسون والانحلال البشروي السمي — رد فعل جلدي مخاطي شديد متعلق بالأدوية أو العدوى مع تندب سطح العين المزمن؛ 5) الحروق الكيميائية أو الحرارية — حروق القلوية (الجير، الأمونيا) تسبب تندباً شديداً لسطح العين؛ 6) الهربس النطاقي العيني — تنشيط فيروس الحماق-المنطقة في توزيع V1 يسبب تندب الجفن؛ 7) مرض الطعم ضد المضيف المزمن — التهاب مزمن بعد الزرع؛ 8) التهاب الملتحمة الربيعي والتأتبي — التهاب تحسسي مزمن؛ 9) تندب الجفن الجراحي أو الرضحي؛ 10) تكاثر الأهداب الخلقي (نادر سائد جسمي — طفرات FOXC2 المرتبطة بمتلازمة الوذمة اللمفاوية-تكاثر الأهداب).

الأعراض والمضاعفات: تشمل الأعراض إحساس الجسم الغريب (الأكثر شيوعاً — يشبه هدباً في العين لا يمكن إزالته)، رهاب الضوء، التدميع الانعكاسي (دماع)، احمرار الملتحمة، رؤية ضبابية، وألم. تشمل المضاعفات: 1) اعتلال القرنية الظهاري النقطي (عيوب طلائية سطحية خفيفة من السحج الميكانيكي)؛ 2) سحجة القرنية (عيب رضحي حاد)؛ 3) تآكل القرنية المتكرر؛ 4) التهاب القرنية الميكروبي (عدوى ثانوية للظهارة المعرضة للخطر — بكتيرية، فطرية، شوكميبا)؛ 5) الأوعية الدموية الجديدة في القرنية (الالتهاب المزمن يقود نمو الأوعية الدموية الجديدة)؛ 6) تندب وتعتيم القرنية (مع فقدان دائم للرؤية إذا تأثر المحور البصري)؛ 7) تقرح القرنية مع خطر الانثقاب؛ 8) ارتشاحات التهابية عقيمة؛ 9) ضعف كبير في جودة الحياة المتعلقة بالرؤية وراحة سطح العين.

الأعراض

إحساس بالجسم الغريب في العين (الأكثر شيوعاً — يشعر مثل هدب في العين)
رهاب الضوء (حساسية للضوء)
التدميع الانعكاسي (دماع)
احمرار الملتحمة (خاصة فوق الملتحمة البصلية السفلية)
رؤية ضبابية (من عدم انتظام سطح القرنية أو التندب)
ألم في العين (خاصة مع الرمش)
إحساس بالحرقة
أهداب منحرفة مرئية تلامس القرنية عند الفحص
إفرازات (مخاطية أو قيحية إذا عدوى ثانوية)
ميل لفرك العين (يفاقم الحالة)
أعراض تتفاقم مع التعرض للرياح أو البيئة الجافة
قد تتذبذب الأعراض حيث تنمو الأهداب وتتساقط وتنمو من جديد

عوامل الخطر

التهاب الجفون المزمن (أمامي أو خلفي، عنقودي أو دهني)
خلل وظيفة الغدد الميبومية
تاريخ التعرض للتراخوما (مناطق موبوءة، نظافة سيئة، الوصول للمياه)
الفقاع الندبي العيني
تاريخ متلازمة ستيفنز-جونسون / الانحلال البشروي السمي
تاريخ حروق العين الكيميائية أو الحرارية
تاريخ الهربس النطاقي العيني
مرض الطعم ضد المضيف المزمن (بعد زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم)
التهاب الملتحمة التأتبي أو الربيعي
جراحة أو رضح الجفن السابق
العمر المتقدم (التعرض التراكمي وارتخاء الجفن)
الجنس الأنثوي (استخدام الأهداب التجميلية، إطالات الأهداب)
إجراءات إطالة الأهداب باللواصق التي تسبب التهاب الجفن
تجعيد الأهداب غير الصحيح أو الرضح الميكانيكي المتكرر
مراقبة وعلاج التراخوما غير الكافية في المجتمعات الموبوءة

متى يجب مراجعة الطبيب؟

إذا كنت تعاني من أي من الأعراض التالية، راجع مؤسسة صحية دون تأخير:

  • إحساس مستمر بالجسم الغريب رغم إزالة الأهداب المتكررة
  • رهاب الضوء أو ألم العين الذي يتفاقم أو يستمر
  • هدب منحرف مرئي لا يمكنك إزالته بأمان
  • انخفاض الرؤية بعد تهيج الأهداب المتكرر
  • إفرازات العين أو احمرار مستمر
  • تاريخ التراخوما في منطقة موبوءة مع أعراض عينية جديدة
  • مرض ذاتي المناعة معروف (الفقاع، ستيفنز-جونسون) مع شكاوى عيون جديدة
  • سحجات قرنية متكررة
  • أعراض تستمر بعد النتف (قد تشير إلى الحاجة لعلاج دائم)
  • ألم شديد مع التعرض للضوء (استبعاد التهاب القرنية أو القرحة)
  • بقعة بيضاء على القرنية (قرحة محتملة — تقييم في نفس اليوم)
  • فقدان مفاجئ للرؤية

طرق العلاج

01
التقييم الأولي: تاريخ مفصل (المدة، العلاجات السابقة، عوامل المسببات — التهاب الجفون المزمن، التعرض للتراخوما، أمراض المناعة الذاتية، الحرق أو الجراحة السابقة، تاريخ الأدوية بما في ذلك العوامل المحرضة للفقاع — بيلوكاربين، تيمولول، إبينفرين)، فحص المصباح الشقي (تحديد وعد الأهداب المنحرفة، تقييم وضع الجفن لاستبعاد الشتر الداخلي، تقييم الملتحمة للتندب، التصاق الملتحمة، تقصير القبو، فحص القرنية للعيوب الظهارية، التندب، الأوعية الدموية الجديدة)، تلوين الفلوريسين للعيوب الظهارية، التوثيق الفوتوغرافي، تقييم المرض الجهازي (فحص الفم، الأعضاء التناسلية، الجلد للفقاع؛ فحص جلدي كامل لعقابيل ستيفنز-جونسون)
02
النتف الميكانيكي: إزالة بسيطة للأهداب المنحرفة بملاقط النتف؛ يوفر راحة مؤقتة 4-6 أسابيع؛ مناسب لـ: 1) عدد قليل من الأهداب المعزولة؛ 2) علاج جسر حتى العلاج النهائي؛ 3) المرضى الذين يرفضون أو ليسوا مرشحين للإجراءات الدائمة؛ التقنية: تحديد الهدب المنحرف بالمصباح الشقي، الإمساك في القاعدة، السحب في اتجاه النمو؛ تعليم المرضى النتف الذاتي للأهداب المعزولة المتكررة؛ معدل انتكاس عالي؛ تنمو الأهداب من جديد خلال 4-6 أسابيع
03
التحليل الكهربائي: تدمير دائم لجريب الهدب بتمرير تيار كهربائي عبر إبرة دقيقة قطب مدخلة في جريب الشعرة؛ التقنية: تخدير موضعي، انقلاب الجفن، إدخال إبرة دقيقة قطب (مماثل لجهاز إزالة الشعر الكهربائي) موازية للهدب في الجريب على عمق حوالي 2 ملم، تطبيق تيار مباشر بجهد منخفض 1-2 ملي أمبير لمدة 5-10 ثوانٍ خلق تدمير موضعي؛ إزالة لطيفة للهدب المعالج؛ معدل الانتكاس 30-60 بالمئة (قد يتطلب جلسات متعددة)؛ المضاعفات تشمل التندب، شق الجفن، فقدان الصبغة، قد تفوت أهداب أكثر؛ مفضل لعدد محدود من الأهداب المنحرفة
04
استئصال الترددات الراديوية: مفهوم مماثل للتحليل الكهربائي ولكن يستخدم موجات راديو عالية التردد عبر مسبار إبرة دقيقة مدخل في الجريب؛ مزايا فوق التحليل الكهربائي تشمل أقل ضرر للأنسجة الجانبية، أقل ألم، إجراء أسرع؛ المؤشرات: 1-10 أهداب منحرفة؛ معدل الانتكاس 10-30 بالمئة
05
الاستئصال الحراري بليزر الأرغون: طاقة ليزر الأرغون الموجهة تستهدف ميلانين جريب الهدب مما يسبب تدميراً حرارياً؛ المزايا تشمل استهداف دقيق، رضح جفن أدنى؛ فعال لـ 60-80 بالمئة في الجلسة الأولى؛ غالباً ما تكون هناك حاجة لجلسات متعددة؛ أقل فعالية للأهداب غير المصبوغة
06
العلاج بالتبريد: مسبار التبريد بالنيتروجين السائل أو أكسيد النيتروز المطبق على هامش الجفن لتجميد جريبات الهدب (-20 إلى -30 درجة مئوية لمدة 25-30 ثانية)؛ دورة تجميد-إذابة مزدوجة تحسن الفعالية؛ المؤشرات: داء أهداب منتشر مع أهداب متعددة؛ المضاعفات تشمل شق الجفن، فقدان الصبغة، تندب الملتحمة، تلف الغدد الميبومية مع جفاف العين اللاحق، انكماش الجفن، موانع في الفقاع (قد تفاقم الالتهاب)؛ معدل الانتكاس 10-30 بالمئة؛ أقل استخداماً الآن بسبب الاعتلال
07
الإدارة الجراحية: المؤشرات تشمل داء أهداب منتشر، انتكاس بعد إجراءات تدمير متعددة، شتر داخلي مرتبط، مرض شديد لسطح العين؛ التقنيات تشمل: 1) إعادة وضع الصفيحة الأمامية (أندرسون-ديكسون) — شق في الخط الرمادي يفصل الصفيحة الأمامية (حاملة الأهداب) والخلفية، الصفيحة الأمامية تدور للخارج، تخيط في وضع مقلوب، الشفاء يحافظ على الأهداب بعيداً عن القرنية، معدل النجاح 80-90 بالمئة؛ 2) كسر وتدوير الصفيحة الغضروفية (ترابوت، معدل لداء الأهداب التراخومي) — شق صفيحة غضروفية كامل السماكة، تدوير هامش الجفن للخارج 90 درجة، خيوط مرتبة للحفاظ على التدوير، يستخدم لداء الأهداب التراخومي (تدوير الصفيحة الغضروفية ثنائي الصفيحة الموصى به من منظمة الصحة العالمية)؛ 3) طعم الغشاء المخاطي (مخاطية فموية أو أنفية) — للتندب الشديد مع نقص الملتحمة، مخاطية فموية أو أنفية محصودة تزرع في القبو، مؤشر للفقاع الندبي العيني، عقابيل ستيفنز-جونسون؛ 4) شق هامش الجفن مع العلاج بالتبريد للصفيحة الخلفية؛ 5) استئصال صف الهدب التكاثري في تكاثر الأهداب
08
علاج المرض الأساسي: 1) إدارة التهاب الجفون — كمادات دافئة 5-10 دقائق مرتين يومياً، نظافة الجفن بشامبو الأطفال المخفف أو منظفات الجفن التجارية (HypoChlor، أفينوفا)، أزيثروميسين عن طريق الفم 500 ملغ يومياً لمدة 3 أيام شهرياً، دوكسيسيكلين 50-100 ملغ يومياً للحالات المزمنة، مكملات حمض أوميغا-3 الدهنية؛ 2) الفقاع الندبي العيني — التثبيط المناعي الجهازي (مايكوفينولات موفيتيل، سايكلوفوسفاميد، ريتوكسيماب للمرض المقاوم)، الستيرويدات القشرية الموضعية، إدارة جفاف العين؛ 3) عقابيل ستيفنز-جونسون — إدارة جفاف العين المزمن بالدموع الاصطناعية الخالية من المواد الحافظة، دموع المصل الذاتية، العدسات الصلبة (PROSE، EyePrint)، انسداد قناة، سيكلوسبورين موضعي؛ 4) التراخوما — جرعة واحدة من أزيثروميسين عن طريق الفم (20 ملغ/كغ بحد أقصى 1 غ) للعدوى النشطة، مراقبة، تصحيح جراحي لداء الأهداب من خلال البرامج المجتمعية المتوافقة مع منظمة الصحة العالمية
09
الإدارة بعد العملية: مزيج مضاد حيوي-ستيرويد موضعي 4-6 أسابيع (توبراميسين-ديكساميثازون، أوفلوكساسين-لوتيبردنول)، مزلقات خالية من المواد الحافظة، متابعة دقيقة للانتكاس، إزالة الخيوط في التوقيت المناسب (1-2 أسبوع للجلد، أطول للخيوط الأعمق)؛ النظر في العدسات الصلبة للحالات المزمنة مع مرض سطح مستمر؛ استمرار نظافة الجفن طويلة الأمد؛ مراقبة التراخوما وإعادة العملية إذا تكرر
10
النتائج طويلة الأمد والتشخيص: مع العلاج المناسب يحقق معظم المرضى تحسناً عرضياً جوهرياً؛ يبقى الانتكاس قضية مهمة (5-30 بالمئة اعتماداً على التقنية والمرض الأساسي)؛ لعقابيل الفقاع وستيفنز-جونسون، المراقبة مدى الحياة والإدارة العدوانية للالتهاب الأساسي ضروريان؛ مضاعفات القرنية (التقرح، التندب، الأوعية الدموية الجديدة) قد تتطلب تدخلاً إضافياً (زرع الغشاء السلوي، زرع الخلايا الجذعية للحوف، رأب القرنية النافذ أو الصفائحي)؛ مراقبة منظمة الصحة العالمية تظهر معدل نجاح 70-90 بالمئة مع تدوير الصفيحة الغضروفية ثنائية الصفيحة لداء الأهداب التراخومي مع التدريب الجراحي المناسب والمتابعة

أي قسم يجب مراجعته؟

يمكنك مراجعة قسم Göz Hastalıkları في مستشفانا لهذه الشكاوى. سيقوم أطباؤنا المتخصصون بإعداد خطة العلاج الأنسب لك.

معلومات عن قسم Göz Hastalıkları

دعنا نساعدك

يمكنك حجز موعد مع أطبائنا المتخصصين أو الاتصال بنا لشكاواك.

مواضيع صحية ذات صلة

مقالات أخرى من نفس القسم قد ترغب في الاطلاع عليها.

فقر الدم (الأنيميا)

Dahiliye (İç Hastalıkları)

فقر الدم هو انخفاض الهيموغلوبين الذي يقلل نقل الأوكسجين ويسبب التعب والشحوب وضيق النفس. ليس مرضا بحد ذاته بل علامة على حالات كامنة متعددة. معظم الحالات قابلة للعلاج بالتشخيص المناسب.

فقر الدم بعوز الحديد

Dahiliye (İç Hastalıkları)

يتطور فقر الدم بعوز الحديد عند نقص المدخول أو سوء الامتصاص أو زيادة الفقد، ويؤثر غالبا في النساء والأطفال. تحديد السبب الأساسي هو محور العلاج إلى جانب تعويض الحديد.

عوز فيتامين ب12

Dahiliye (İç Hastalıkları)

قد يسبب عوز فيتامين ب12 فقر دم ضخم الأرومات وأعراضا عصبية واختلالا إدراكيا. يمنع العلاج المبكر بالحقن أو الفموي المضاعفات غير القابلة للعكس.

إدارة ارتفاع ضغط الدم

Dahiliye (İç Hastalıkları)

يُسمى ارتفاع ضغط الدم بالقاتل الصامت لأنه يتقدم سنوات دون أعراض وقد يضر بالقلب والدماغ والكلى والعينين. تقلل المراقبة المنتظمة وتعديل النمط والأدوية المبنية على البينة من خطر الأمراض القلبية الوعائية بشكل كبير.

الفشل الكلوي المزمن

Dahiliye (İç Hastalıkları)

مرض الكلى المزمن أحد أشيع مضاعفات الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم، وقد يكون صامتا في مراحله المبكرة.

التهاب الكبد B (HBV)

Dahiliye (İç Hastalıkları)

التهاب الكبد B عدوى بفيروس DNA يسبب التهاب كبد حاداً ومزمناً مع خطر التشمع والسرطان الكبدي الخلوي؛ يدمج التشخيص HBsAg وHBeAg ومضاد HBc وDNA فيروسي مع معالجة حسب طور المرض باستخدام نظائر النوكليوزيد (إنتيكافير، تنوفوفير) وتلقيح شامل للرضع.

التهاب الكبد C (HCV)

Dahiliye (İç Hastalıkları)

التهاب الكبد C فيروس RNA يسبب التهاب كبد مزمناً قد يتطور إلى تشمع وسرطان كبدي خلوي؛ تحقق أنظمة الأدوية المضادة الفيروسات المباشرة (DAA) شاملة الأنماط الحديثة (سوفوسبوفير/فيلباتاسفير وغليكابريفير/بيبرنتاسفير) استجابة فيروسية مستدامة تفوق 95% في 8–12 أسبوعاً مع فحص شامل للبالغين وشفاء شبه كامل.

مرض الكبد الدهني

Dahiliye (İç Hastalıkları)

مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالسمنة والمتلازمة الاستقلابية ويمكن عكسه إلى حد كبير بالعلاج المبكر.

تنبيه صحي: المعلومات الواردة في هذه الصفحة مُعدة لأغراض المعلومات العامة فقط. لا تحل محل التشخيص والعلاج الطبي. يرجى استشارة طبيبك لشكاواك.