المعلومات الواردة في هذا الموقع ليست لأغراض التشخيص أو العلاج. يرجى استشارة طبيبك لمشاكلك الصحية.

انتقل إلى المحتوى الرئيسي

ارتفاع ضغط الدم الحملي

ارتفاع ضغط دم خاص بالحمل يستلزم متابعة قريبة لاحتمال التطور إلى ما قبل تسمم الحمل.

الكاتب: هيئة تحرير الدليل الصحي بمستشفى سايغي
آخر تحديث:

تم إعداد هذا المحتوى من قبل هيئة تحرير الدليل الصحي بمستشفى سايغي، ويتم مراجعته دوريًا من قبل طبيب مختص.

هذا المحتوى لأغراض المعلومات فقط ولا يُعد نصيحة طبية. يمكنكم حجز موعد في قسم Kadın Hastalıkları ve Doğum لدينا. احجز موعد ←

ما هو ارتفاع ضغط الدم الحملي؟

يُعرَّف ارتفاع ضغط الدم الحملي بأنه قراءة ضغط ≥140/90 ملم زئبق بعد الأسبوع العشرين من الحمل في غياب البيلة البروتينية أو سمات إصابة عضوية مستهدفة. ويصيب نحو 5–10٪ من الحوامل.

يتطور إلى ما قبل تسمم الحمل في 15–50٪ من الحالات، خصوصاً عند التشخيص قبل الأسبوع 34. لذا فالمسح الدوري للبيلة البروتينية ومراقبة الضغط والفحوص المخبرية أمر ضروري.

إذا استمر ارتفاع الضغط بعد أكثر من 12 أسبوعاً من الولادة، يُعاد التشخيص إلى ارتفاع ضغط دم مزمن. ووجود تاريخ سابق لارتفاع ضغط حملي يرفع خطر الأمراض القلبية الوعائية على المدى البعيد.

الأعراض

قراءات ضغط في العيادة أو المنزل ≥140/90 ملم زئبق
صداع
وذمة (في الوجه واليدين والقدمين)
أغلب الحالات بلا أعراض
تغيرات بصرية في حال تطور ما قبل تسمم الحمل
بول رغوي عند ظهور البيلة البروتينية

عوامل الخطر

الحمل الأول
ارتفاع ضغط حملي سابق أو ما قبل تسمم حمل
الحمل المتعدد
البدانة
تاريخ عائلي لارتفاع الضغط
مرض كلوي مزمن

متى يجب مراجعة الطبيب؟

إذا كنت تعاني من أي من الأعراض التالية، راجع مؤسسة صحية دون تأخير:

  • عند قراءة منزلية ≥140/90 ملم زئبق
  • عند بدء صداع أو اضطراب رؤية أو تورم
  • لقياس الضغط روتينياً في زيارات المتابعة قبل الولادة
  • بصورة عاجلة عند ظهور علامات التطور إلى ما قبل تسمم الحمل

طرق العلاج

01
ارتفاع خفيف (<160/110): متابعة عيادية قريبة (مرتان أسبوعياً)
02
ارتفاع شديد (≥160/110): بدء خافضات للضغط (لابيتالول، نيفيديبين)
03
الاستمرار في مراقبة الضغط والبيلة البروتينية
04
متابعة نمو الجنين والملف الفيزيائي الحيوي بالموجات فوق الصوتية
05
التوليد: يُنصَح به عند ≥37 أسبوعاً، وأبكر في الحالات الشديدة
06
متابعة الضغط بعد الولادة وتوعية حول الخطر القلبي الوعائي البعيد

أي قسم يجب مراجعته؟

يمكنك مراجعة قسم Kadın Hastalıkları ve Doğum في مستشفانا لهذه الشكاوى. سيقوم أطباؤنا المتخصصون بإعداد خطة العلاج الأنسب لك.

معلومات عن قسم Kadın Hastalıkları ve Doğum

دعنا نساعدك

يمكنك حجز موعد مع أطبائنا المتخصصين أو الاتصال بنا لشكاواك.

مواضيع صحية ذات صلة

مقالات أخرى من نفس القسم قد ترغب في الاطلاع عليها.

الفحص النسائي المنتظم

Kadın Hastalıkları ve Doğum

الفحوصات النسائية المنتظمة تمكن التشخيص المبكر للعديد من أمراض النساء وتزيد من نجاح العلاج. يُوصى بأن ترى كل امرأة نشطة جنسيًا أو فوق 21 سنة طبيب نساء مرة واحدة على الأقل في السنة.

سرطان عنق الرحم

Kadın Hastalıkları ve Doğum

سرطان عنق الرحم يتطور من النمو غير المنضبط لخلايا عنق الرحم وهو من بين أكثر سرطانات النساء شيوعًا في جميع أنحاء العالم. يمكن التعرف على الآفات السرطانية بفحص Pap smear واختبار HPV المنتظم.

HPV والتطعيم

Kadın Hastalıkları ve Doğum

HPV فيروس شائع ينتقل جنسيًا يمكن أن يؤدي إلى أنواع معينة من السرطان. يوفر التطعيم حماية أكثر من 90% ضد سلالات HPV عالية الخطورة.

كيس المبيض

Kadın Hastalıkları ve Doğum

أكياس المبيض أكياس مملوءة بالسوائل تتشكل في أو على أنسجة المبيض. معظمها بدون أعراض ويختفي تلقائيًا؛ ومع ذلك، يمكن أن تسبب الأكياس الكبيرة أو المعقدة ألمًا ومضاعفات.

البطانة الرحمية المهاجرة

Kadın Hastalıkları ve Doğum

تصيب البطانة الرحمية المهاجرة حوالي 10٪ من النساء في سن الإنجاب، وتسبب ألم الحوض الدوري وعسر الطمث وعسر الجماع والعقم؛ ويحسن العلاج الطبي والجراحي المشترك جودة الحياة.

أورام الرحم الليفية

Kadın Hastalıkları ve Doğum

أورام الرحم الليفية أورام حميدة تتطور من طبقة العضلات الرحمية. تؤثر على 20-50% من النساء في سن الإنجاب؛ معظمها بدون أعراض، لكنها يمكن أن تسبب نزيفًا وألمًا.

متلازمة تكيس المبايض

Kadın Hastalıkları ve Doğum

متلازمة تكيس المبايض أكثر أمراض الغدد الصماء شيوعًا تؤثر على حوالي 10% من النساء في سن الإنجاب، تتميز بفائض الأندروجين، اضطراب الإباضة، ومظهر المبيض متعدد الكيسات.

سن اليأس

Kadın Hastalıkları ve Doğum

سن اليأس هي مرحلة الحياة التي يتم تعريفها بعدم حدوث الحيض لمدة 12 شهرًا متتاليًا والتوقف الطبيعي لوظيفة المبيض. متوسط السن 51، لكنه يمكن أن يتراوح بين 45-55 سنة.

تنبيه صحي: المعلومات الواردة في هذه الصفحة مُعدة لأغراض المعلومات العامة فقط. لا تحل محل التشخيص والعلاج الطبي. يرجى استشارة طبيبك لشكاواك.